ادارة الثروات أكاديمية مصرف الشارقة الإسلامي

الأخبار والمقالات الصحفية

البقاء على اطلاع مع أحدث المعلومات حول المنتجات الجديدة لمصرف الشارقة الإسلامي، والخدمات، والمالية لدينا، والتغطية الإعلامية الأخيرة.

 

 

 

شارك طباعة إرسال
07
May '13

اقتصادية دبي وأكاديمية الشارقة الإسلامي تنظمان الدورة الثانية لمؤتمر الرؤية نحو الحقيقة

Banner

تنظم إدارة التميز لقطاع الأعمال في دائرة التنمية الاقتصادية بدبي وأكاديمية مصرف الشارقة الإسلامي التابعة لمصرف الشارقة الإسلامي الدورة الثانية لمؤتمر "الرؤية نحو الحقيقة"، الذي من المقرر إنعقاده في مركز دبي التجاري العالمي في 22 مايو القادم. وتأتي هذه المبادرة تحت شعار "نبني اليوم قادة الغد" وفي إطار سعي الطرفين إلى دعم وتعزيز إستراتيجية التوطين من خلال العمل على تطوير إمكانيات المواطنين وإشراك المزيد من المواطنين في سوق العمل

وبهذه المناسبة قال معالي عبدالله بن محمد غباش وزير الدولة: "تؤكد دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل مستمر على أن المواطن هو الهدف الأساس في البناء والتنمية، وأنه هو المعول عليه في رسم أي استراتيجية يمكن أن توضع لتنمية الوطن. وأصبحت الدولة ومواطنيها مثالاً يحتذى به في المنطقة والعالم على اعتبار أنها من أهم التجارب الناجحة لبناء الإنسان في عالمنا المعاصر. وتعد مبادرة ’الرؤية نحو الحقيقة‘ من إحدى المبادرات الجيدة التي تجمع القطاعين العام والخاص لدعم الرؤية العامة للدولة في النهوض بقدرات وامكانيات المواطن في سوق العمل".

وفي السياق ذاته قال علي إبراهيم، نائب المدير العام لشؤون التخطيط والتنمية في دائرة التنمية الاقتصادية: "تعد مبادرة ’الرؤية نحو الحقيقة‘ جزءاً من توجهات الدولة نحو دعم استكشاف وتطوير طاقات أبنائها المختلفة في عالم ملئ بالتحديات رغبة منها في الحفاظ على المكاسب التي حققها الإتحاد، وإعداد قادة يؤمنون بأهمية النهوض الحضاري ومواكبة خطواته، وهذا هو جوهر إقامة المؤتمر، وماينطوي عليه شعاره من طموحات ستكون واقعاً ملموساً خلال المستقبل القريب".

وقال محمد عبدالله، الرئيس التنفيذي لمصرف الشارقة الإسلامي: "تأتي هذه المبادرة إنسجاما مع مبادرة أبشر التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، في نوفمبر من العام الماضي، وانسجاما مع إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي باعتبار عام 2013 عاماً للتوطين. تعد مهمة اعداد قادة المستقبل واجب وطني يتطلب منا جمع الجهود وتوحيد الطاقات وإطلاق مجموعة من المبادرات والسياسات للتعامل مع التوطين كأولوية وطنية على جميع المستويات".

يجمع المؤتمر، الذي يتضمن سلسلة من الحلقات والجلسات النقاشية وورش العمل، عدداً من قادة الأعمال والقيادات الحكومية والإستشاريين ورؤساء الموارد البشرية والمعاهد الأكاديمية والخبراء من المؤسسات الحاصلة على جوائز، للتواصل وتبادل وجهات النظر والآراء حول جميع المجالات الرئيسية الخاصة بالتنمية البشرية  والبحث عن المواهب.

وأشار الرئيس التنفيذي لمصرف الشارقة الإسلامي أن المؤتمر سيوفر منصة فريدة لتبادل الخبرات بين جميع المشاركين من المؤسسات الحكومية والخاصة للمشاركة، والتعرف إلى إستراتيجيات فعالة ومجربة لتنمية المواهب الوطنية. كما يقدم المؤتمر، الذي ينظم برعاية مؤسسة الإمارات للمواصلات، وسبيرهيد تريننغ،  

وآفاق، وهند العود، ودانة غاز، نماذج تفاعلية جديدة لتسهيل عملية المشاركة وتبادل المعرفة مع خبراء من جميع أنحاء المنطقة.

وسيضم المؤتمر نخبة من المتحدثين الرئيسيين من مختلف مجالات الأعمال، فضلاً عن العروض التقديمية التي تتناول مختلف الجوانب وأفضل الممارسات، حيث سيتحدث عدد من كبار المديرين التنفيذيين من الشركات والمؤسسات الحائزة على الجوائز في هذا المجال لتشارك في استعراض خبراتها امام الحضور بغية تشجيع الممارسات التجارية الناجحة.

وحث محمد عبدالله جميع الشركات والمؤسسات الخاصة للإنضمام إلى مبادرات التوطين ودعم الحكومة في جهودها الرامية إلى تعزيز التوطين، لا سيما القطاع الخاص. وتابع: "يعد التوطين بالنسبة لنا أولوية وطنية، ومن ثم ينبغي أن نعمل معا للمساعدة في بناء وتنمية الموارد البشرية الإماراتية لأن الاستثمار في رأس المال البشري هو أفضل انواع الاستثمار واكثره استدامة".

وأشار إلى ضرورة العمل بشكل جماعي من أجل تدريب وإعادة تأهيل القوى العاملة الإماراتية، وتشجيع المواطنين على الانضمام إلى القطاع الخاص، وإطلاق شراكات استراتيجية بين القطاع الخاص والمؤسسات الحكومية للمساهمة في عملية بناء الطاقات وتطوير المواهب الإماراتية لإعطاء دفعة قوية للتوطين.

يعد المؤتمر امتدادا لاتفاقية التعاون التي وقعتها دائرة التنمية الإقتصادية في دبي ومصرف الشارقة الإسلامي في العام 2012 للعمل المشترك وإطلاق سلسلة من المنتديات والندوات وورش العمل المتعلقة بقضايا اقتصادية مختلفة.

الرجوع إلى الرئيسية الرجوع إلى المركز الإعلامي