ادارة الثروات أكاديمية مصرف الشارقة الإسلامي

الأخبار والمقالات الصحفية

البقاء على اطلاع مع أحدث المعلومات حول المنتجات الجديدة لمصرف الشارقة الإسلامي، والخدمات، والمالية لدينا، والتغطية الإعلامية الأخيرة.

 

 

 

شارك طباعة إرسال
22
May '13

مؤتمر الرؤية نحو الحقيقة يشهد نقاشات مستفيضة حول التوطين خبراء يطالبون بتفعيل دور الكفاءات المواطنة في القطاع الخاص

Banner

افتتح معالي عبد الله بن محمد غباش وزير الدولة وتحت شعار "نبني اليوم قادة الغد" فعاليات الدورة الثانية لمؤتمر "الرؤية نحو الحقيقة" الذي نظمته إدارة التميز لقطاع الأعمال في دائرة التنمية الاقتصادية بدبي وأكاديمية مصرف الشارقة الإسلامي التابعة لمصرف الشارقة الإسلامي في مركز التجارة العالمي بدبي برعاية كل من مواصلات الإمارات، وسبير هيد للتدريب، وآفاق، وهند العود، ودانة غاز، وبمشاركة واسعة للعديد من قادة ورواد الأعمال في القطاعين الحكومي والخاص، والعديد من المتخصصين في شؤون التوطين.

واستهل المؤتمر بكلمة ترحيبية لسعادة علي إبراهيم، نائب المدير العام لشؤون التخطيط والتنمية بدائرة التنمية الاقتصادية ، جاء فيها:" تحمل الدورة الثانية من "الرؤية نحو الحقيقة" في طياتها مجموعة من الرؤى المتعلقة بالكفاءات الوطنية والمبادرات الإستراتيجية الهادفة الى دعم التوطين، وسبل تفعيل المنهجيات واستقطاب وتطوير الموهوبين من المواطنين، بالإضافة الى مناقشة تطلعات الشباب والحلول وأفضل الممارسات العملية لتحقيق التوازن بين احتياجاتهم واحتياجات سوق العمل".

وأضاف سعادة علي ابراهيم:" ندعو القطاعين العام والخاص إلى الخرج بالحلول وتوحيد الجهود لتفعيل قدرات المواطنين في شتى المجالات، وبالتالي زيادة الإنتاجية والتميز في ميادين العمل على المستويات كافة، حيث يشكل هذا المؤتمر منبراً لتبادل المعرفة وبناء الشراكات على مستوى الدولة".

في الإتجاه ذاته قال سعادة  محمد عبدالله، الرئيس التنفيذي لمصرف الشارقة الإسلامي:" أصبح رواد الأعمال والأطراف المعنية بالموارد البشرية في القطاع الخاص يدركون تمام الإدراك الأهمية الإستراتيجية لتبني

سياسة التوطين ونتائجها الإيجابية على المدى البعيد، وينبغي تعزيز ذلك بالعمل على التعلم، واستيعاب وتنفيذ أفضل الممارسات التي تتبناها القطاعات الأخرى من المجتمع التي حققت نجاحات ملموسة في هذا المجال، خصوصاً مع توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بأن يكون العام 2013 عاماً للتوطين".

وأضاف "إننا من خلال هذا النهج نسعى للقيام بدورنا كمؤسسة وطنية من منظومة اقتصاد الدولة ولاتتجزأ عن نسيج الوطن الغالي، ونأمل أن تسهم في تحقيق رؤية الدولة من خلال التكاتف والجهود المشتركة وتبادل الخبرات والتنافس الشريف في خط التميز الإقتصادي الذي لانهاية له".

على صعيد متصل قال سعادة ناصر بطي الشامسي مدير عام هيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية الوطنية :"إن عناصر التخطيط الإستراتيجي الوطني الذي تتبناه المؤسسة ينطلق من توجهات ورؤى قادتنا في إمارات الدولة كافة، وهي تصب في 5 عناصر أساسية تشمل الرؤية، والتخطيط، والتمكين، والتوطين، والمراجعة، وتحكم هذه العناصر خطة وطنية، ونظام معلومات، وارشاد مهني الذي هو جزء من منظومة متكاملة تبدأ مع الطالب منذ دراسته الأولى إلى الجامعة وتحدد خياراته وترشده إلى المجال العملي الذي يمكن أن يبدع فيه ويحقق طموحه، وبشكل ينسجم وتحقيق تنمية متكاملة  في استثمار العنصر المواطن".

في أعقاب ذلك كرّم كل من معالي عبدالله بن محمد غباش، وسعادة علي إبراهيم، وسعادة محمد عبدالله المتحدثين والرعاة المشاركين في المؤتمر، كما كرموا نخبة من طلاب كلية التقنية العليا في الشارقة، واللجنة المنظمة للمؤتمر.

واختتمت الجلسة الإفتتاحية بحوار ثلاثي قدمه طلاب كلية التقنية العليا في الشارقة للإجابة عن المخاوف التي تعترض الطلبة الخريجين حول العمل في القطاع الخاص، والإقتصار في ذلك على العمل في القطاع الحكومي، شارك فيه كل من: خولة عثمان سلمان، وفطوم علي زيد الشحي، وأحمد صالح آل علي الذي ادى دور الطالب المتخرج حديثاً، وهو يستمع الى نصائح خولة وفطوم اللتين عملتا بعد التخرج في القطاع الخاص، وطمنتا مخاوفه في مجال الأمان الوظيفي، والراتب، والترقيات، والإجازات، وساعات العمل الإضافي، وان القطاع الخاص يزخر بالفرص الكثيرة، وانه لابد ان تكون للكفاءة المواطنة بصمة فيه، كونها يستطيع من خلال القطاع الخاص كما العام المشاركة في بناء الوطن، وتحقيق الطموح الشخصي.

واستعرض إبراهيم موسى، مدير العمليات بمجموعة تيكوم لإستثمارات التعليم ضمن ورقة العمل الخاصة بـ "كيفية بناء كوادر وطنية تكون الاختيار الأمثل" ، مبيناً أن هناك 13 ألف خريج مواطن باحث عن العمل سنوياً لايمكن استيعابهم جميعاً في القطاع العام، وطالب بضرورة اشتراك وزارات لفتح الطريق أمام المواطن للعمل في القطاع الخاص من خلال المبادرات المختلفة، ودعم تثقيف المواطن بضرورة العمل في هذا القطاع، ويرافق ذلك حملات وبرامج ارشادية، كما طالب بأهمية فرض قوانين على الشركات الخاصة لدعم التوطين انطلاقاً من تلبية معايير المسؤولية المجتمعية.

بدوره تحدث سعادة مروان بن جاسم السركال المديرالتنفيذي لهيئة الشارقة للإستثمار والتطوير "شروق" عن تجربته في القصباء وشروق في ورقة: "مخاطبة الكوادر الوطنية الشابة: تحويل العوائق إلى نقاط إنطلاق" وقال:" هناك الكثير من الحلول لتوطين الوظائف في القطاع الخاص، بينها التنسيق بين وزارتي التعليم والعمل لخلق نوع من التوافق بين السوق ومخرجات التعليم، وأن على الخريجين الجدد والراغبين بالعمل في القطاع الخاص أن لايخشوا الفشل، وتكرار المحاولة، والتعامل الإيجابي مع الحياة استلهاماً لنهج قادة البلاد، وتأكيداً لحرصهم على بنائه، وديمومة ازدهاره وتفوقه".

وقدم 4 من قادة الأعمال عروضاً لأفضل الممارسات المتبعة لدعم استراتيجيات التوطين هم كل من :عائشة مصطفى الشريف، مدير المواهب والتطوير المؤسسي (دبي القابضة) حول "أفضل الممارسات في التوظيف وتأهيل الموظفين الجدد" بينت فيها أن الطاقات المواطنة قادرة على تنفيذ المهمات الموكلة لها والنجاح فيها، لذلك يجب على الشركات التي تعين المواطن أن تمنحه الفرصة، وأن لاتطلب منه مستوى تعليمياً معيناً أو جامعات محددة، وعليها أن تعمل على تدريبه وتطويريه وقييمه بصورة مستمرة، وترقيته ليكون لدوره تاثيراً بارزاً في ضوء هذه المحفزات المهمة.

ورأى عبد الرحمن سامي صقر، نائب رئيس أول الموارد البشرية (بنك الخليج الأول) في حديثه حول "أفضل الممارسات في مجال التطوير الوظيفي وتنمية القادة" أنه لابد من تغيير الإنطباع القديم حول عمل المواطن، فهو يملك حالياً مستوى تعليمياً متميز، واستطاع أن ينفذ مهمات كبيرة بارزة، ويعمل بجهد واجتهاد ينسجم مع دعم القادة، وماوصلت إليه الإمارات من تقدم لافت في المجالات كافة.

وتحدث حمد إغداني، مدير الاتصال الحكومي والتوطين في (إعمار) حول "أفضل الممارسات في استراتيجيات استبقاء الكوادر الوطنية" منطلقاً من الحديث حول أهمية بناء بيئة العمل المميزة التي تشعر الموظفي بالأمان من خلال تحديد الإيمان بالرؤية والرسالة والقيمة، داعياً المواطنين والطلبة الخريجين الى عدم الإكتفاء بمجرد المحاولة، وطالب الشركات بضرورة توفير التدريب، والموائمة مع فرق العمل، وتوضيح الأشياء لتجنب الخطأ في التنفيذ.

من جهته تحدث مهنا المهيري، الرئيس التنفيذي للعمليات - مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب حول "كيف تكون جهة العمل الأفضل للمواطنين؟" وقال إن انجاح دور التوطين يحتاج إلى رعاية المواهب لزجها في المكان الملائم للعمل، وتجنب منح الوظيفة على أساس الوساطة لا الكفاءة، وأهمية تعزيز الوعي بالفرص المتاحة للعمل، وأنه لابد من صياغة نماذج جديدة للعمل تتيح الحصول على الأمان الوظيفي، وبيئة العمل الراقية، وتدعم الفهم بطبيعة الوظيفة، وتوفر التدريب والتطوير، وامكانات الحصول على الترقيات المناسبة في حال النجاح بأداء الدور باعتبارها محفزات يمكن ان توفر مجال جذب في القطاع الخاص لضم الكفاءات المواطنة، ولابد من استثمار وتشجيع الموهبة المحلية لتعلب دوراً في بناء الوطن، وتنمية قدراته، والحفاظ على مكاسبه".

واستهل جاسم البلوشي، رئيس مجموعة الخدمات المصرفية للأفراد، مصرف الشارقة الإسلامي فعاليات الجلسة الثانية بورقة عمل عن" التحديات في وظائف القطاع الخاص وكيفية التغلب عليها، فيما تحدث عبدالمطلب الهاشمي، مدير عام نكست ليفل للإستشارات الإدارية كلمة عن "تعزيز استراتيجيات التوطين في المؤسسات".

وفي ختام المؤتمر ثمن المشاركون من مدراء ومسؤولون وطلاب من القطاعين العام والخاص دور مثل هذه المؤتمرات والنقاشات في فتح أفاق جديدة وعملية لتفعيل عملية التوطين في قطاع الأعمال الخاص بالدولة وتحفيز الشباب الإماراتي على دخول هذه السوق وبقوة وثقة.

الرجوع إلى الرئيسية الرجوع إلى المركز الإعلامي